أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى لمنتديات زاوية الشيخ فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

    ماذا يريد اليهود ؟

    شاطر
    avatar
    zflow
    عضو مميز
    عضو مميز

    ذكر
    عدد الرسائل : 1452
    العمر : 26
    البلد أو المدينة : bm city
    الوظيفة : etudient
    الهواية : basket-ball.... et le rap
    وسام 1 :
    وسام 2 :
    إحترامك لقوانين المنتدى :
    تاريخ التسجيل : 11/08/2008

    ماذا يريد اليهود ؟

    مُساهمة من طرف zflow في الثلاثاء أبريل 13, 2010 1:05 pm

    قراءة في كتاب الجنة للكاتب اليهودي إسرائيل آدم شامير


    هذا الكتاب لم ينزل إلى المكتبات والأسواق بعد


    لأنه يترقب مآل الدعوى القضائية المرفوعة ضد صنوه الوجه الآخر لإسرائيل في فرنسا من لدن المنظمة اليهودية لاكريف


    وهي الدعوى ذاتها المرفوعة ضد دار القلم


    والكتابان معا من تأليف الكاتب والصحافي الإسرائيلي ذي الأصل الروسي


    إسرائيل آدم شامير


    الذي يتعرض لمضايقات شديدة من بني قومه


    على ما خطه من نقد لاذع ضد الدولة الصهيونية


    ومن تأييد واضح لحقوق الفلسطينيين


    وإذا كان الوجه الآخر لإسرائيل قد تناول زوال الدولة العبرية عاجلا أو آجلا


    وتمجيد فلسطين تاريخا وأرضا وإنسانا


    فإن كتاب الجنة كما يدل على ذلك عنوانه التفسيري


    هو دراسة في التكوين النفسي والديني والتصوري للشخصية اليهودية


    بناء على مستويات أربعة


    لما ترمز إليه كلمة الجنة في الكتاب الديني اليهودي الكابالا


    وهذه المستويات هي العلاقة مع المال


    والعلاقة مع الخطاب


    والعلاقة مع النشاط السياسي


    وأخيرا العلاقة مع العقيدة


    ويفصل إسرائيل شامير دراسته لليهودي واليهودية في مجموعة من المقالات المنفصلة والمتتابعة


    بلغت 13 مقالا يفتتحها بمقال


    على طريق السويس


    وينهيها بمقال


    درس في الحضارة.. في المطعم الصيني


    وبينهما مقالات متنوعة مثل


    نكون أو لا نكون


    وبيشال


    وعوالم وآله


    والأرض المقدسة


    ولعنة أو مباركة


    يصرح الكاتب منذ البداية أن القصد من الكتاب هو فهم وتفسير ما يردده اليهود


    وهذه مهمة صعبة للغاية، لأن اليهود ليس لهم قادة معينون مسلم بهم يقررون جميعا إستراتيجية موحدة


    ليست لهم قيادة عامة ولا موقع مركزي للقيادة


    ويردف إسرائيل شامير متحدثا عن من هو اليهودي


    ليس الآن فحسب، ولكن منذ قرون مضت


    إذ أن الأغلبية الساحقة من اليهود بعد الشتات ذابت واندمجت في المجموعات والجماعات التي حلت بها


    ويضرب الكاتب لذلك كثيرا من النماذج والأمثلة المعاصرة


    ففي القرن العشرين، اندمج ملايين من اليهود بنجاح هم وحفدتهم في المجتمعات التي يعيشون فيها


    بعض منهم قبلتهم الكنيسة الكاثوليكية


    مثل إيديث شتاين، وقبلتهم الكنيسة الأرثوذكسية، مثل الأب ألكسندر ماين.


    وآخرون أيضا دخلوا في الإسلام مثل صديقي الإسرائيلي الرائع نيتا غولان.


    وآخرون كثيرون جدا تزوجوا من خارج اليهودية فقطعوا كل صلة لهم باليهود.


    ومن المعلوم في شريعة اليهود وتقاليدهم أن الزواج بغير اليهودية علامة فارقة،


    بل إن هذا الزواج، كما قالت رئيسة الوزراء الصهيونية السابقة غولدا مائير، يعتبر أخطر من المحرقة


    ومن ثم يخبرنا الكاتب أن كلا من إليوت أبراهامز مدير مكتب الشرق الأوسط بالبيت الأبيض


    على عهد الرئيس السابق جورج بوش، وديبوراه ليبسدات


    الذي كتب وحاضر كثيرا ضد نفاة الهولوكوست،


    قاما بحملة ضخمة ضد الزواج المختلط بين اليهود والغوييم أي الأمميين من غير اليهود


    غير أن هذا النزيف المخيف أوقف في العقود الأخيرة


    وتنافس المرشحون للرئاسة الأميركية سنة 2004 في إظهار الطهارة العرقية


    والجذور النقية والبراءة من تلوث الأنساب


    فالجنرال ويسلي كلارك صرح بأنه ينحدر من سلالة طويلة من أحبار مينسك


    وهيلاري كلينتون كان لها جدتان تزوجت إحداهما ماكس روزنبيرغ


    بينما علم جون كيري متأخرا أن أجداده الأقربين لأمه وأبيه، كانوا يهودا


    غيروا الاسم العائلي من آل الكوهن إلى آل كيري أثناء حملة أمركة الأسماء


    يسترسل الكاتب


    50% من كبار المجرمين في أميركا يهود


    كما أن المجرمين اليهود هم الذين نظموا ومولوا القسم الأكبر من عمليات ترويج المخدرات،


    وهم الذين كانوا يدافعون عن الطائفة اليهودية ويقدمون لها المساعدات اللازمة


    يصف إسرائيل آدم شامير اليهود بأنهم لصوص ومجرمون


    لا بل يقفون على رأس المنظمات الإجرامية العالمية الخطيرة


    ويذهب إلى أبعد من ذلك فيقول إنهم لصوص الشعب الأميركي الذين لم يعرف مثلهم في تاريخه


    ويسوق الكاتب على ذلك الشهادات والحجج والنماذج


    معتمدا على دراسات ومقالات وتحقيقات


    ينقل في البداية مقاطع من دراسة أنجزت مؤخرا في الولايات المتحدة الأميركية


    على يد ليزا كيستير الأستاذ المساعد في علم الاجتماع بولاية أوهايو


    إذ يذهب الباحث إلى أن متوسط دخل الفرد اليهودي سنويا في الولايات المتحدة تصل إلى 150890 دولارا


    أي ما يعادل ثلاثة أضعاف متوسط دخل الفرد الامريكي السنوي التي تبلغ 48200 دولار


    ويستعرض الكاتب أسماء اليهود الذين تحكموا في بورصة وول ستريت


    وكانوا سببا في اندلاع أزمات مالية سوداء دون أن يشعروا بذرة من الرحمة في حق الآخرين


    أكثر من ذلك يورد الكاتب إحصائيات عن زعامة اليهود للمنظمات الإجرامية الخطيرة


    ومنها أن 50% من كبار المجرمين الذين يديرون العمليات هم من اليهود


    كما أن المجرمين اليهود هم الذين نظموا ومولوا القسم الأكبر من عمليات ترويج المخدرات بالولايات المتحدة


    وهم الذين كانوا يدافعون عن الطائفة اليهودية ويقدمون لها المساعدات اللازمة


    فموردر كان يقدم الأسلحة للصهاينة، وميكي كوهن كان يجمع الأموال للإرهابيين اليهود في الإرغون


    ومايير لانسكي رأس المافيا الأميركية اغتال مصدّرا للأسلحة لأنه باعها للعرب


    ورغم أن الدكتور ويليام بييرس معروف بعدائه اليميني لليهود


    فإن ذلك لا يمنع المؤلف من الاستشهاد بأقواله ودراساته عن اليهود


    ويسترسل إسرائيل آدم شامير مع ويليام بييرس في ذكر أسماء كبار المجرمين وجرائمهم بأميركا


    فلا يذكر سوى اليهود، ويذكر من بينهم صاحب أكبر سرقة في تاريخ الولايات المتحدة


    شالوم فايس الحاخام الأرثوذكسي الذي استولى على 450 مليون دولار من شركة التأمين ناشيونال إيريتاج


    ويمضي الكاتب بعد ذلك إلى تبيان العلاقة بين اليهود وكبار المجرمين واللصوص


    وبعد استعراض حالات ووقائع وأسماء يخلص إلى قاعدة مفادها أن كبار اللصوص هم أحباء اليهود


    ولا يقتصر الحال على أميركا، بل في روسيا أيضا يتربع اليهود على زعامة اللصوصية الكبرى


    وعلى قمم القنوات الإعلامية الضخمة يجلس اليهود لإحكام القبضة على العقول والأفئدة


    وينقل عن البروفيسور بنيامين غرانسبيرغ أستاذ العلوم السياسية بجامعة جون هوبكينز قوله


    إنه رغم أن اليهود لا يمثلون سوى 2% من سكان الولايات المتحدة،


    فإن نحو نصف المليارديرات الأميركيين هم يهود


    والمديرون التنفيذيون للقنوات الثلاث الرئيسية للتلفزيون ومديرو الإستديوهات الأربعة الكبرى للسينما، هم يهود


    وكذلك الحال بالنسبة لمالكي المجموعات الصحافية الكبرى، وعلى رأسها نيويورك تايمز


    وسنتابع بتصرف مع عرض منقول للكتاب وغيرة مستقبلا
    avatar
    tabrjit
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    ذكر
    عدد الرسائل : 293
    العمر : 109
    البلد أو المدينة : منتديات زاوية الشيخ
    إحترامك لقوانين المنتدى :
    تاريخ التسجيل : 21/04/2009

    رد: ماذا يريد اليهود ؟

    مُساهمة من طرف tabrjit في الأحد مايو 30, 2010 2:33 am

    zflow كتب:
    وسنتابع بتصرف مع عرض منقول للكتاب وغيرة مستقبلا
    لا تعليق
    لك مني كل التقدير و الاحترام
    avatar
    zflow
    عضو مميز
    عضو مميز

    ذكر
    عدد الرسائل : 1452
    العمر : 26
    البلد أو المدينة : bm city
    الوظيفة : etudient
    الهواية : basket-ball.... et le rap
    وسام 1 :
    وسام 2 :
    إحترامك لقوانين المنتدى :
    تاريخ التسجيل : 11/08/2008

    رد: ماذا يريد اليهود ؟

    مُساهمة من طرف zflow في الإثنين مايو 31, 2010 12:46 pm

    c rien mon frere apres l'examun onbda n7od chi 7waij li 2aghlabiya maki3rfhomch

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 11:24 pm